يعيش الفرنسي جوليس كوندي، مدافع نادي برشلونة، فترة صعبة حاليًا في مسيرته الكروية، حيث امتدت معاناته من الجلوس على مقاعد البدلاء في فريقه الإسباني لتشمل مشاركاته مع منتخب فرنسا تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان.
ورغم أن زيدان منح كوندي الثقة في البداية بتعيينه القائد الرابع للمنتخب خلف كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وأدريان رابيو، وإشراكه أساسيًا في المباراة الأولى بدوري الأمم الأوروبية أمام تركيا، إلا أن الوضع تغير سريعًا.
ففي المباراتين التاليتين أمام بلجيكا وإيطاليا، قرر زيدان الاعتماد على بيير كالولو، مدافع يوفنتوس، في مركز الظهير الأيمن، ليظل لاعب برشلونة حبيسًا لمقاعد البدلاء طوال الـ 180 دقيقة، في انتظار ما ستسفر عنه مباراة فرنسا القادمة أمام بلجيكا لتحديد موقفه الفني بشكل نهائي.
أزمة مستمرة مع برشلونة تطارد كوندي
ولا يبدو الوضع مختلفًا بالنسبة لكوندي صاحب الـ27 عامًا، مع ناديه برشلونة. فقد تواجد اللاعب بديلًا في ست من أصل سبع جولات خاضها الفريق في الدوري الإسباني، ولم يلعب أساسيًا سوى في مباراة رايو فاييكانو محليًا، ومواجهة فينورد في دوري أبطال أوروبا.
وغاب لاعب إشبيلية السابق تمامًا عن المشاركة في المباريات الثلاث الأخيرة لبرشلونة، حيث يعتمد المدرب الألماني هانز فليك على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن بصفة أساسية.
وكان هانز فليك قد تحدث سابقًا عن وضع كوندي، مؤكدًا أنه لاعب محترف ويتمتع بروح تنافسية عالية، رغم انضمامه متأخرًا لفترة الإعداد.
وأوضح فليك أنه ناقش مع اللاعب إمكانية إعادته للعب في مركزه الأصلي كقلب دفاع، قائلًا: “في موسمه الأول معنا قدم مستويات رائعة، ونحن نريد مساعدته للعودة إلى هذا الأداء العالي مجددًا”.
واختتم المدرب الألماني تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الفريق تأتي دائمًا في المقام الأول، وأن القرارات الفنية تتغير وفقًا لاحتياجات كل مباراة، مشيدًا بالعمل الشاق الذي يقوم به كوندي يوميًا لاستعادة مكانته في التشكيل الأساسي.
يبقى أن نرى ما سيحدث مع كوندي في المباراة المتبقية لمنتخب فرنسا ضد بلجيكا، يوم الأثنين المقبل في الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية.
اقرأ أيضًا: kora online
مصدر الخبر: المصدر الأصلي